هذا المسجد الذي بناه العالم البارز الشيخ بدر الدين عام 1565 يمثل نموذجاً بسيطاً لكن متقناً من تقاليد العمارة العثمانية المبكرة. أضيف المئذنة لاحقاً، في بدايات القرن التاسع عشر.
شهد المسجد ترميمين كبيرين: الأول عام 1831 من قبل أم جلسوم خاتون زوجة والي منتشة عثمان آغا، والثاني عام 1896 على يد الشريف أفندي. تبرع عثمان آغا أيضاً بأوقاف واسعة للمسجد، مما خلق الأساس الاقتصادي الذي ضمن بقاء المبنى لقرون عديدة.
بعد ترميمه الأخير عام 2007، تغير مظهره الخارجي كثيراً، لكن اللوحة الأصلية على يمين باب المدخل لا تزال في مكانها — شاهداً حياً وحيداً على الشكل الأول للمبنى.

