تاريخ المبنى الذي يقف أمامك يمتد إلى القرن التاسع عشر. كان هذا المنزل مملوكاً لعائلة شرفيلر في الأصل، وتم تأميمه من قبل بلدية موغلا عام 1999؛ وبعد ترميمه عام 2003 اكتسب هويته الحالية كمركز ثقافي.
الميزة الحقيقية للمكان هي هذه: معمارياً، يحمل تقاليس البناء التركية والرومية معاً في آن واحد. عندما تدخل الفناء الداخلي، ستشاهد أروقة مفتوحة في الأسفل وشرفات خشبية مغلقة في الطابق العلوي. هذه التفاصيل لا تمثل مجرد خيار معماري — بل هي تجسيد لثقافة العيش المشترك بين الأتراك والرومان في موغلا من القرن التاسع عشر، محفورة في الحجر والخشب.
تعرض الداخل ملابس محلية وأدوات الاستخدام اليومي وأشياء من المطبخ الموغلي القديم. أما الكافيه في الفناء فتديره بلدية منتشه مباشرة، لذا فإن الأسعار معقولة جداً مقارنة بباقي المدينة.



