هذا الحمام التركي من القرن الرابع عشر يعتبر من المنشآت النادرة من فترة الإمارات التي لا تزال تؤدي وظيفتها الأصلية. رغم أن واجهته الخارجية متواضعة، إلا أن الفضاء الداخلي بقبابه وجدرانه الحجرية وحجر السرة يحمل آثار ستمائة سنة من الاستخدام المتواصل.
لسوء الحظ، قسم النساء مغلق منذ 2019، ويعمل فقط قسم الرجال. التجربة تقليدية: الكيس والرغوة والاسترخاء. بخلاف الحمامات الحرارية، درجة حرارة الماء معتدلة، وينبغي التفكير فيها بشكل أساسي كـ "تجربة استحمام تاريخية".

