أنتم الآن تقتربون من إحدى أكثر النقاط خصوصية وقلة معرفة في شبه جزيرة بودروم: قرية سانديما.
هذه القرية الحجرية القديمة فوق يالي كافاك كانت في يوم من الأيام من مناطق استيطان السكان اليونانيين في المنطقة. مع تبادل السكان الذي حدث في أوائل القرن العشرين، تم التخلي عن القرية تدريجياً، وحققت الصمت الذي تتمتع به اليوم.
ما يجعل سانديما مميزة هو أن الزمن كاد يتوقف هنا. البيوت الحجرية والشوارع الضيقة والنسيج المعماري المنسجم مع الطبيعة - كل ذلك لا يزال يحافظ على آثار الماضي حياً. تُرك كثير من المباني كما هي دون ترميم، وهذا يضمن احتفاظ القرية بشخصيتها الأصلية.
بفضل موقعها المرتفع، يمكنك من سانديما أن ترى يالي كافاك والمناطق المحيطة من منظور الطير. هذا المنظر يوضح بجلاء لماذا اختار سكانها السابقون هذه النقطة: للدفاع والسيطرة على المنطقة.
هذا المكان يختلف عن المناطق السياحية المكتظة... إنه صامت وبسيط، ويحمل قصة عميقة.
الآن، انظر حولك... الجدران الحجرية والبيوت الفارغة وصوت الطبيعة...
سانديما ليست ذكرى منسية من ذكريات بودروم، بل هي ذكرى محفوظة.


