أنت الآن داخل أحد أقوى الرموز التي تمثل بودروم: قلعة بودروم.
تم بناء هذه القلعة في القرن الخامس عشر على يد فرسان القديس يوحنا. لكن إذا نظرت بانتباه، ستلاحظ أن بعض الحجارة في الجدران أقدم بكثير… وذلك لأنه تم استخدام حجارة مجلوبة من مباني هاليكارناسوس القديمة القريبة، بل حتى من الضريح (Mausoleion) في بناء القلعة. بمعنى آخر، هذا البناء يشبه جسراً ينقل إرث العالم القديم إلى العصور الوسطى.
لم تكن القلعة مجرد حصن دفاعي، بل كانت مركزاً استراتيجياً للسيطرة على طرق التجارة في بحر إيجة. تضم بداخلها أبراج إنجليزية وفرنسية وألمانية وإيطالية. تمثل كل من هذه الأبراج مجموعات مختلفة من الفرسان الذين شاركوا في بناء القلعة.
أما اليوم، فالقلعة تضم واحداً من أهم متاحف الآثار المائية في العالم. تعرض بداخلها السفن الغارقة والجرات القديمة والقطع الأثرية التي تروي علاقة بودروم العريقة بالبحر عبر آلاف السنين.
انظر حولك الآن بانتباه… هذه الجدران ليست مجرد حجارة؛ بل هي شاهدة صامتة تحمل قصص هاليكارناسوس القديمة وفرسان العصور الوسطى والملاحين.
قلعة بودروم هي من تلك الأماكن النادرة المبنية على طبقات من الماضي.",antml:parameter> <parameter name="did_you_know">يمكنك أن ترى بنفسك قطع الرخام القديم المجلوبة من الضريح (Mausoleion) على جدران القلعة.



