منزل الحاجي سليمان أفندي، الذي شيّد برج الساعة وكان أول رئيس بلدية في موغلا. عندما ننظر إلى هذا المنزل جنباً إلى جنب مع برج الساعة، يحكي لنا قصة شاملة عن فضاء معيشة نخبة موغلا في نهاية القرن التاسع عشر.
المنزل هو نسخة عثمانية متأخرة من العمارة التقليدية بموغلا — به تفاصيل أكثر فخامة وشرفات أوسع، لكن بنفس الجدران البيضاء والمداخن المغلقة المميزة.

