عندما يتبادر إلى الذهن اسم بودروم، يستحضر الجميع البحر والحياة الليليّة؛ لكن الذاكرة الحقيقيّة لشبه الجزيرة مختبئة في كاراوفا بالداخل. إتريم، إحدى القرى التي تحافظ على تقاليد النسج الأصليّة من أصول يوركيّة وصناعة السجّاد. الحديقة الزراعيّة المقامة هنا هي بمثابة بوّابة تأخذ الزائر من الساحل إلى "الوجه الآخر" لبودروم — التراب والنول والخليّة والكرم.
وهنا بالضبط حيث تمّ تقديم مسار أغرو بودروم رسميّاً في عام 2026. الهدف من المسار بسيط لكن طموح: تحرير السياحة من الاقتصار على ثلاثة أشهر صيفيّة، وتوزيعها على تسعة أو عشرة أشهر، وإظهار جهود المنتجين.
الرحلة التي تبدأ من هذه الحديقة هي قصّة موسم كاملة تتنقّل بين الكروم وبساتين الزيتون وبساتين اليوسفي ومطبخ القرية.


